سيد محمد جزائري
199
نابغه فقه وحديث ، سيد نعمت الله جزائري
الثقة العابد ، الزاهد الورع الكريم ، المعظم المطاع ، فرج اللّه بن سلمان بن الحارث الجزائرى رحمة اللّه عليه » ( 1 ) . و در حاشيه اجازه وفات او را در دهه شصت بعد از هزار نوشته يعنى حدود 1060 . نگارنده گويد : اين شخص را جدّ اعلى در حاشيه امل الآمل جزء علماء جزائر شمرده نه جزء استادان خود و همين حاشيه مقصود و مدرك اجازه كبيره بوده و با در نظر داشتن تاريخ تولد جدّ اعلى در 1050 و تاريخ وفات اين شخص درس خواندن سيد نزد او بعيد به نظر مى رسد . در رياض العلماء و روضات الجنات و تكمله امل الآمل و الروضة النضرة ترجمه اين شخص موجود و مدرك همه همان حاشيه است كه چنين است : « الشيخ فرج اللّه بن سلمان الجزائري عالم فاضل فقيه محدث ثقة عابد زاهد ورع كريم معظم بين الناس مطاع أقواله وأفعاله وكانت السلاطين يقصدونه ويتبرّكون بدعائه رأيته وهو كبير السن وكنت أتيمّن بدعائه مات رحمه اللّه عشر الستين بعد الألف » . و نا گفته نماند كه محمد بن حارث نياى اين شخص هم از دانشمندان بوده و محدث عاملى درباره او نوشته « كان فاضلا عالماً شاعراً صدوقاً محققاً من تلامذة الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي » ( 2 ) . هنگامى كه اسكندر پاشا بر اهالى جزائر خشم نمود و نامه تهديد آميزى به
--> ( 1 ) اجازه كبيره : 71 . ( 2 ) امل الآمل 2 : 254 .